قطب الدين الراوندي
262
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وقيصر ملك الروم ، والقياصرة جمع . يحتازونهم : أي يجمعونهم ويخرجونهم من مواضع طيبة إلى أرض الوحشة لا زرع ولا ضرع فانحازوا . والريف : الخصب والسواد . ومهاوي الريح : مساقطها ، يقال : هفا الطائر بجناحه : خفق وطار ، وهفا الشيء في الماء : إذا ذهب كالصوفة ونحوها . ومر الظبي تهفو أي تظفر ( 1 ) . ونكد العيش مصدر نكد ينكد أي أشتد ، ونكد العيش قلته والعسر فيه . والعالة : الفقراء والمساكين ، جمع عائل . وتكون العالة بمعنى العيلة ، وهي الفقر والفاقة ، قال اللَّه تعالى « وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً » ( 2 ) أي فقرا . وإخوان دبر ووبر . الدبرة : الهزيمة في القتال . والدبر في البعير أن يخرج سنامه ولا يصلح ، وقيل الدبر : القراح من الأرض . وقيل : هو الادبار الذي تكون في ذوات الأوبار . ونسب العرب إلى هذين الأمرين لنكد عيشها ، وكذا يكون صاحب الإبل فإنه يعيش في شقاوة . والأجدب : الأقحط . لا يأوون : أي لا يرجعون إلى جناح دعوة يعتصمون بها ، استعارة حسنة عن ملجأ عزيز . والأزل : القحط . واطباق جهل : أي معظما به ، وطبق كل شيء معظمه ويقال للداهية : إحدى ثبات طبق . وبنات موؤودة : كانوا دفنوها أحياء ، فإذا حان ولادة المرأة حفروا حفرة فان ولدت بنتا رموها ، فبكتهم اللَّه في القرآن بقوله « « وإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ
--> ( 1 ) في اللسان : مر الظبي يهفو : مثل قولك يطفو . ( 2 ) سورة التوبة : 28 .